4.9/5 - (94 صوت)

في الآونة الأخيرة ، وصل وفد من تعاونية واسعة النطاق في بوركينا فاسو إلى شركتنا لزيارة آلات مكبس التعبئة السيلاج ، بهدف إيجاد حل فعال لمشكلة نقص العلف على المدى الطويل ومشكلة قالب تخزين السيلاج.

آلة تعبئة السيلاج تعمل بالفيديو في المصنع

خلفية واحتياجات العميل

تمتلك التعاونية 800 رأس من ماشية لحوم البقر وهي قوة مهمة في صناعة الثروة الحيوانية المحلية. ومع ذلك ، نظرًا للموقع الجغرافي الخاص والظروف المناخية لبوركينا فاسو ، هناك نقص خطير في إمدادات العلف في موسم الجفاف ، إلى جانب معدل القالب يصل إلى 30% في طريقة تخزين السيلاج التقليدية.

إنها في حاجة ماسة إلى تقنية ومعدات للحفاظ على السيلاج الفعال لتقليل نفايات الأعلاف وتحسين استخدام العلف ، وبالتالي ضمان إمدادات الأعلاف المستقرة والعالية الجودة للماشية على مدار العام. بالإضافة إلى ذلك ، يريدون تقديم تكنولوجيا جديدة لمكافحة تدهور المراعي الناجم عن تغير المناخ.

زيارة ميدانية وعرض توضيحي للآلة

  • خلال زيارة الوفد ، قمنا بترتيب جولة شاملة للمصنع لتقديم بالتفصيل أداء آلة التغليف التلقائية التلقائية بالكامل وعملية التشغيل والحالات الناجحة في التطبيقات العملية.
  • تعتمد هذه الجهاز تقنية التحكم التلقائي المتقدمة ، والتي يمكن أن تتخلى بسرعة عن السيلاج ولفها بفيلم وقائي ، وعزل الهواء والرطوبة بشكل فعال ، ويقلل بشكل كبير من معدل العفن والعفن.
  • أثناء الزيارة ، سأل أعضاء الوفد بالتفصيل عن تكلفة الصيانة ، وخدمة الخدمة ، وخدمة ما بعد البيع لمعدات مكبس التعبئة السيلاج ، وأعطى موظفونا إجابات مفصلة ومهنية.

مزايا آلة تعبئة التبن المستديرة

  • يمكن لـ آلة تعبئة التبن المستديرة تحسين جودة حفظ السيلاج بشكل كبير، والتحكم في معدل العفن في حدود 5%، وهو أقل بكثير من 30% في طريقة التخزين التقليدية. وهذا لا يساعد فقط في تقليل هدر الأعلاف، ولكنه يوفر أيضًا الكثير من المال على الأعلاف المشتراة.
  • من خلال إدخال هذا الجهاز ، يدرك العميل إمدادات مستقرة من السيلاج على مدار العام ، مما يضمن النمو الصحي للماشية لحوم البقر والتنمية المستدامة التعاونية.

أخيرًا، قرر الوفد توقيع عقد شراء مع شركتنا بعد الفهم الكامل لأداء المعدات ومقارنة الحلول المختلفة. وقالوا إن هذا التعاون لا يظهر الثقة في تقنيتنا ومنتجاتنا فحسب، بل يمثل أيضًا التزامًا راسخًا بتطوير صناعة الثروة الحيوانية في بوركينا فاسو.